كانت الحياة ذات قيمة , من قيمة الاشياء التي نؤمن بها ، رغم الثقافة الدينية المتواضعة ، لكن العميقة والمتجذرة ،ايمانا صادقا وبريئا ، كاعتقاد جداتنا الصالحات ، اللواتي يفرحن بعفوية الفرح ، ويحزن على فقدان الغوالي بعمق وتأثر .
حتى الشهادة في سبيل الله والوطن ، لم تكن فرارا من الدنيا ،او تعففا وزهدا فيها ، بل عشق في الحياة ، وتضحية وفداء للاخرين من الاحبة ، لرفع الظلم والقهر عنهم ، وهذا تقرب الى الله عز وجل ، وتضحية في سبيل ما نحب .
عندما كان يرتقي الشهداء , تنطلق الزغاريد الحزينة , ممزوجة بالدموع واهات الرجال ، تخترق الصدور تضغط القلوب ،التي تنزف دما على فراق الاحبة .
الحياة ثمينة رغم البؤس والمعانات ، التي يستشعرها الفلسطيني لكن اماله لم يكن لها حدود ، وايمانه باسترداد حقوقه ، لم تقف في وجه اي عوائق او سدود .
اما اليوم اصبح الموت ، اسهل من الحياة ، كأننا خلقن














