يا ام محمد … نادى على زوجته، يستعجلها المجيء للتحرك، ماهي الا ثواني حتى خرجت وهي تتمت … دائما مستعجل ، علشان هيك ما بحب اطلع معك، اي مشوار ياراجل، رد عليها.. اذا مش عاجبك خليكي في البيت.
ما كاد يخرج بسيارته من البلدة ، على الطريق العام المؤدي الى المنطقة الوسطى ، حتى شاهدا شابا يقف منتظرا حافلة تقله تحت الامطار الغزيرة، طلبت منه الزوجة ان يقف ويقل الشاب ، فقال اين سنضعه ، فاشارت عليه ان يطلب اليه الجلوس في الخلف ، افضل من البقاء منتظرا تحت المطر، تردد لكنه توقف وعاد ادراجه سائلا الشاب… الى اين؟ فاجابه في طريقك وفي حال وصولي الى عنواني ساطرق لك من الخلف ،ركب الشاب متشاركا الخاروف خلفية الشاحنة ، لم يعجبه الامر في بادئ الامر ،وتردد في الركوب عندما شاهد الكبش ، لكن غزارة المطر وقلة المواصلات اجبرته على القبول.
مرت دقائق منذ مسيرة السيارة ، ودون سابق انذار كادت راسه ترتطم راس الكبش ، بسبب التوقف المفاجيء ، بعد اكتمال التوقف صعد رجل اخر القى عليه التحية.
سال الاخير الى اين متجهين ، فرد عليه الى المنطفة الوسطى ، فقال وانا كذلك ، هل تتوجه الى سوق الحلال؟ ..وتابع انا ذاهب الى هناك لشراء اضحية، لقد عدت من توي من مزرعة ، قالوا لي ان اسعارها معقولة ، وخرافها سمينة وجيدة ، لكني لم اوفق في مسعاي ، ولذلك انا













