اقسم انني لن اكتب الا مشاهدتي دون تجني على احد ، اود ان اصور الاحداث كما هي ، ليس كما اريدها ان تكون ، سابدأ من مدينة رفح التي كنت فيها اليوم ، حيث يعتبرها الكثير من الغزيين ، بانها سنغافورا القطاع ، وحتى لا تزعل سنغافورا ، السوق الحره لهذا القطاع المقطوع عن العالم
اشرت الى سيارة اجره ، متوجهة الى الجنوب تحديدا الى رفح ، بوابة امارتنا على مصر الشقيقة ، جلس الى جواري شاب ، كثير الكلام يعمل في مجال الانفاق ، ثرثر كثيرا دون حتى ان يسأله احد من الركاب ، كأنه يريد ان يفهمنا بأنه مهم ، بحسب طبيعة اعماله ، في هذا المجال الحيوي والحساس ، اردت ان اسأله عن كيفية بناء هذه الانفاق ، فقال انهم يبدأون بحفر فتحة الى عمق معين، بشكل عمودي حتى يصلوا الى مستوى محدد ، وهذا يسمى بالبئر ،ثم يحفرون باتجاه الاراضي المصرية ، مسافات يجتازون فيها الحدود الفلسطينية المصرية ، ثم يبدأون يحفرون صعودا حتى يصلوا الى سطح الارض وهذا ما يطلقون عليه (العين)، وبذلك تكون البئر في رفح الفلسطينية ا













