منذ الاحداث المأسوية في قطاع غزة ، خلال ما اصطلح على تسميته ( الانقلاب الحمساوي) الذي خلف المعاناة ، والالم والحسرة في نفوس العديد من ابناء الامتين العربية والاسلامية، ناهيك عن الدماء التي سالت مدرارة ، من اهل غزة الباسلة ، وتشظي الامل وفقدان الاتجاه جراء هذه المحنة الطاحنة
منذ ذاك التاريخ توقفت عن التدوين ، تعبيرا عن حتجاجي على كل ما حصل ، لان حماس ورغم ما تدعيه ، لن يغفر لقادتها جريمة الحسم العسكري، وما يعنيه من تجاوز واعتداء على الدم الفلسطيني
منذ ذاك التاريخ توقفت عن التدوين ، تعبيرا عن حتجاجي على كل ما حصل ، لان حماس ورغم ما تدعيه ، لن يغفر لقادتها جريمة الحسم العسكري، وما يعنيه من تجاوز واعتداء على الدم الفلسطيني













