تاجر شاطر
كتبهاالمنسي ، في 3 حزيران 2007 الساعة: 03:04 ص
المطر لا يقاوم في ذاك اليوم … لم يبقى سوى ايام قلائل ، على حلول عيد الاضحى المبارك…الساعة ماتزال ما قبل اذآن الظهر ، عندما اعتمر قبعة وبالطو يقيه المطر…سار باتجاه معرش وضع تحته سيارة نقل مغطاة بشادر من الخلف… شغل السيارة وتركها متجه الى الزريبة ، ادلف داخلها وخرج يجر كبشا ،بالكاد استطاع السيطرة عليه، اركبه في مؤخرة الشاحنة المغطاة بالخلف.
يا ام محمد … نادى على زوجته، يستعجلها المجيء للتحرك، ماهي الا ثواني حتى خرجت وهي تتمت … دائما مستعجل ، علشان هيك ما بحب اطلع معك، اي مشوار ياراجل، رد عليها.. اذا مش عاجبك خليكي في البيت.
ما كاد يخرج بسيارته من البلدة ، على الطريق العام المؤدي الى المنطقة الوسطى ، حتى شاهدا شابا يقف منتظرا حافلة تقله تحت الامطار الغزيرة، طلبت منه الزوجة ان يقف ويقل الشاب ، فقال اين سنضعه ، فاشارت عليه ان يطلب اليه الجلوس في الخلف ، افضل من البقاء منتظرا تحت المطر، تردد لكنه توقف وعاد ادراجه سائلا الشاب… الى اين؟ فاجابه في طريقك وفي حال وصولي الى عنواني ساطرق لك من الخلف ،ركب الشاب متشاركا الخاروف خلفية الشاحنة ، لم يعجبه الامر في بادئ الامر ،وتردد في الركوب عندما شاهد الكبش ، لكن غزارة المطر وقلة المواصلات اجبرته على القبول.
مرت دقائق منذ مسيرة السيارة ، ودون سابق انذار كادت راسه ترتطم راس الكبش ، بسبب التوقف المفاجيء ، بعد اكتمال التوقف صعد رجل اخر القى عليه التحية.
سال الاخير الى اين متجهين ، فرد عليه الى المنطفة الوسطى ، فقال وانا كذلك ، هل تتوجه الى سوق الحلال؟ ..وتابع انا ذاهب الى هناك لشراء اضحية، لقد عدت من توي من مزرعة ، قالوا لي ان اسعارها معقولة ، وخرافها سمينة وجيدة ، لكني لم اوفق في مسعاي ، ولذلك انا ذاهب الى السوق لارى الاسعار لعلي احظى بأضحية .
سأل الاول.. اين تسكن ، فرد عليه في المنطقة الوسطى ، ليس بعيدا عن السوق، لكنني املت ان اجد ضالتي في منطقتكم
هز الاول رأسه بخبث وبدأ شيطانه يوسوس له ، لكنه لم يتحدث بما تسوله نفسه ، لكن انتظاره لم يطل ، فقد سأله الاخير… هل الخروف للبيع، فاجابه بنعم .
..فقال الاخير كم تريد ثمنا له؟
..فقال مائتين وخمسون دينارا.
..لكن ليس معي الا مائتين
حك ذقنه باصبعه ونظر الى الرجل، وهوينظر بنصف عينه اليمنى، قائلا..شكلك راجل طيب وغلبان
فرد الرجل من فوره…يعلم الله انني امضيت اوقاتا عصيبا حتى استطعت توفير هذا المبلغ، هذه اول مرة اضحي لهم اذا وفقنا في هذه البيعة
ردالاخر ..انشاء الله متفقين، يا ابن الحلال مابدي احرم اولادك من فرحة العيد، وربنا يعوضني خيرا
استلم المائتي دينار ودسهما في جيبه ، طرق عدة طرقات ، توقفت السيارة ونزل البائع ، مودعا السائق وراكبي السيارة ، ملوحا بيديه وتابعت السيارة طريقها،وقبل ان تصل السيارة الجهة الجنوبية للبلدة طرق الرجل في مؤخرة السيارة عدة طرقات، توقفت على اثرها السيارة، نزل الرجل وبدأ بأنزال الخروف معه ، نظر السائق في المرآة متعجبا، وسأل زوجته… يا أمرأة هل الرجل كان معه خروف عندما صعد السيارة، قالت ..لا
عندها ترجل من السيارة مسرعا ، والغضب اخذ منه ..وين يا اخونا ماخذ الخروف
… على البيت في عندك مانع
السائق..نعم
…خير انشاء الله
السائق..لانه خروفي
…ماذا تقول
السائق …مثل ما سمعت
تغير وجه الرجل من شدة الصدمة، وتمسك بالخروف وشده نحوه قائلا…انا دفعت ثمنه قبل قليل للصاحبه الذي نزل
نظر اليه السائق قائلا.. لقد احسنت اليه مثلك، واركبته حتى لا يبقى منتظرا في المطر ، اما الخروف فقد احضرته من منزلي ، وانا متجه الى السوق لبيعه
نشب خلاف في الاثنين ، توجها بسببه الى مركز الشرطة ، حيث فتحت فيه تحقيقا، لاثبات ملكية الخروف
كتبها/ المنسي.
يا ام محمد … نادى على زوجته، يستعجلها المجيء للتحرك، ماهي الا ثواني حتى خرجت وهي تتمت … دائما مستعجل ، علشان هيك ما بحب اطلع معك، اي مشوار ياراجل، رد عليها.. اذا مش عاجبك خليكي في البيت.
ما كاد يخرج بسيارته من البلدة ، على الطريق العام المؤدي الى المنطقة الوسطى ، حتى شاهدا شابا يقف منتظرا حافلة تقله تحت الامطار الغزيرة، طلبت منه الزوجة ان يقف ويقل الشاب ، فقال اين سنضعه ، فاشارت عليه ان يطلب اليه الجلوس في الخلف ، افضل من البقاء منتظرا تحت المطر، تردد لكنه توقف وعاد ادراجه سائلا الشاب… الى اين؟ فاجابه في طريقك وفي حال وصولي الى عنواني ساطرق لك من الخلف ،ركب الشاب متشاركا الخاروف خلفية الشاحنة ، لم يعجبه الامر في بادئ الامر ،وتردد في الركوب عندما شاهد الكبش ، لكن غزارة المطر وقلة المواصلات اجبرته على القبول.
مرت دقائق منذ مسيرة السيارة ، ودون سابق انذار كادت راسه ترتطم راس الكبش ، بسبب التوقف المفاجيء ، بعد اكتمال التوقف صعد رجل اخر القى عليه التحية.
سال الاخير الى اين متجهين ، فرد عليه الى المنطفة الوسطى ، فقال وانا كذلك ، هل تتوجه الى سوق الحلال؟ ..وتابع انا ذاهب الى هناك لشراء اضحية، لقد عدت من توي من مزرعة ، قالوا لي ان اسعارها معقولة ، وخرافها سمينة وجيدة ، لكني لم اوفق في مسعاي ، ولذلك انا ذاهب الى السوق لارى الاسعار لعلي احظى بأضحية .
سأل الاول.. اين تسكن ، فرد عليه في المنطقة الوسطى ، ليس بعيدا عن السوق، لكنني املت ان اجد ضالتي في منطقتكم
هز الاول رأسه بخبث وبدأ شيطانه يوسوس له ، لكنه لم يتحدث بما تسوله نفسه ، لكن انتظاره لم يطل ، فقد سأله الاخير… هل الخروف للبيع، فاجابه بنعم .
..فقال الاخير كم تريد ثمنا له؟
..فقال مائتين وخمسون دينارا.
..لكن ليس معي الا مائتين
حك ذقنه باصبعه ونظر الى الرجل، وهوينظر بنصف عينه اليمنى، قائلا..شكلك راجل طيب وغلبان
فرد الرجل من فوره…يعلم الله انني امضيت اوقاتا عصيبا حتى استطعت توفير هذا المبلغ، هذه اول مرة اضحي لهم اذا وفقنا في هذه البيعة
ردالاخر ..انشاء الله متفقين، يا ابن الحلال مابدي احرم اولادك من فرحة العيد، وربنا يعوضني خيرا
استلم المائتي دينار ودسهما في جيبه ، طرق عدة طرقات ، توقفت السيارة ونزل البائع ، مودعا السائق وراكبي السيارة ، ملوحا بيديه وتابعت السيارة طريقها،وقبل ان تصل السيارة الجهة الجنوبية للبلدة طرق الرجل في مؤخرة السيارة عدة طرقات، توقفت على اثرها السيارة، نزل الرجل وبدأ بأنزال الخروف معه ، نظر السائق في المرآة متعجبا، وسأل زوجته… يا أمرأة هل الرجل كان معه خروف عندما صعد السيارة، قالت ..لا
عندها ترجل من السيارة مسرعا ، والغضب اخذ منه ..وين يا اخونا ماخذ الخروف
… على البيت في عندك مانع
السائق..نعم
…خير انشاء الله
السائق..لانه خروفي
…ماذا تقول
السائق …مثل ما سمعت
تغير وجه الرجل من شدة الصدمة، وتمسك بالخروف وشده نحوه قائلا…انا دفعت ثمنه قبل قليل للصاحبه الذي نزل
نظر اليه السائق قائلا.. لقد احسنت اليه مثلك، واركبته حتى لا يبقى منتظرا في المطر ، اما الخروف فقد احضرته من منزلي ، وانا متجه الى السوق لبيعه
نشب خلاف في الاثنين ، توجها بسببه الى مركز الشرطة ، حيث فتحت فيه تحقيقا، لاثبات ملكية الخروف
كتبها/ المنسي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة | السمات:قصة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 11:56 م
ادراج جديد
أخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلاة الفجر في المسجد لها طعم خاص لا يعرفه إلا من يداوم عليها .
هذه الصلاة تعطي براءة من النفاق لصاحبها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
ادعوكم للزيارة وجزاكم الله كل الخير