امرأة سكر
كتبهاالمنسي ، في 26 أيار 2007 الساعة: 10:54 ص
تعشق وجهها عندما تراها، باسمة مشرقة لا تكاد البسمة تفارق ثغرها ، تبعث البهجة في النفوس ،تثير مشاعر طيبة ، طيف ملائكي يمشي على الارض.
اعتدت على مشاهدتها يوميا ، تسير وهالة تغطيها ،تمر امام سكناي برفقة زوجها ، احببتها بكل جوارحي ، طريقة مشيتها كأنها اميرة
تمنيت ان اراها كل يوم ، حرصت ان انتظر كل مساء ،موعد مرورها لمشاهدة هذا الوجه المتفائل.
لا اخفيكم سرا ، انها مصدر سعادتي وطيب خاطري ،تعيد لنفسي الامل ، وتبشرني بأن الخير موجود ، رغم قتامة الحالة الفلسطينية المتأزمة ، ان على الصعيد الداخلي ، او الحصار والظلم الخارجي، اضافة الى الارهاب المنظم ، الذي يمارسه الاحتلال.
اثارت فضولي تجاه تصرفاتها ، علاقتها بزوجها لفتت انتباهي ، الامر الذي دفعني للبحث والسؤال عنها .
ادهشني ما عرفت عنها ، فقد علمت انها اقترنت بابن عمها ، منذ كانا صغيرين ، ولم تنجب منه اطفالا ، وان الاعاقة في الانجاب ، هي من طرف الزوج ، لكن رغم ذلك ، لم تتخلى عنه او تتركه ، او تشعره بما يجرح مشاعره ،بل انها اكثر من ذلك بكثير.
كانت له اختا وصديقة وممرضة ،اتمنى ان ترها وهي تقوده ،،ممسكة بيده بحنان وود بالغ ، بعد ان الم به مرض رعاش ،اثر على قدرته في المشي والتوازن ،تتعامل معه وكأنه طفل ، تعتبره وحيدها الذي خرجت به من الدنيا، تخاف عليه من النسمة ، ، وحتى من اشعة الشمس الخفيفة.
هنيء له بهذه الام الرؤف ، التي ظللته بكل الحب ،لم تبخل عليه بشيء ،تصوروا تساعده حتى في لبس حذائه!ّ!!!
لكن وبسبب مرضه الذي اثر على قدراته العقلية ، وادخل في راسه وساوس ومخاوف من كل شيء،تعاني لكنها لاتشكو ،بل يزداد عطائها بسخاء دون توقف.
لقد وهبت نفسها له ، بكل صدق واخلاص ، لم تفتر عزيمتها او تضعف ،رغم انها متزوجة منذ ما يزيد عن الاربعين عاما.
فقلت في نفسي…. لو كانت هي العاقر والمصابة بمرض، فهل سيكون حنون ووفيا مثل هذه السيدة الفاضلة ؟
اعتدت على مشاهدتها يوميا ، تسير وهالة تغطيها ،تمر امام سكناي برفقة زوجها ، احببتها بكل جوارحي ، طريقة مشيتها كأنها اميرة
تمنيت ان اراها كل يوم ، حرصت ان انتظر كل مساء ،موعد مرورها لمشاهدة هذا الوجه المتفائل.
لا اخفيكم سرا ، انها مصدر سعادتي وطيب خاطري ،تعيد لنفسي الامل ، وتبشرني بأن الخير موجود ، رغم قتامة الحالة الفلسطينية المتأزمة ، ان على الصعيد الداخلي ، او الحصار والظلم الخارجي، اضافة الى الارهاب المنظم ، الذي يمارسه الاحتلال.
اثارت فضولي تجاه تصرفاتها ، علاقتها بزوجها لفتت انتباهي ، الامر الذي دفعني للبحث والسؤال عنها .
ادهشني ما عرفت عنها ، فقد علمت انها اقترنت بابن عمها ، منذ كانا صغيرين ، ولم تنجب منه اطفالا ، وان الاعاقة في الانجاب ، هي من طرف الزوج ، لكن رغم ذلك ، لم تتخلى عنه او تتركه ، او تشعره بما يجرح مشاعره ،بل انها اكثر من ذلك بكثير.
كانت له اختا وصديقة وممرضة ،اتمنى ان ترها وهي تقوده ،،ممسكة بيده بحنان وود بالغ ، بعد ان الم به مرض رعاش ،اثر على قدرته في المشي والتوازن ،تتعامل معه وكأنه طفل ، تعتبره وحيدها الذي خرجت به من الدنيا، تخاف عليه من النسمة ، ، وحتى من اشعة الشمس الخفيفة.
هنيء له بهذه الام الرؤف ، التي ظللته بكل الحب ،لم تبخل عليه بشيء ،تصوروا تساعده حتى في لبس حذائه!ّ!!!
لكن وبسبب مرضه الذي اثر على قدراته العقلية ، وادخل في راسه وساوس ومخاوف من كل شيء،تعاني لكنها لاتشكو ،بل يزداد عطائها بسخاء دون توقف.
لقد وهبت نفسها له ، بكل صدق واخلاص ، لم تفتر عزيمتها او تضعف ،رغم انها متزوجة منذ ما يزيد عن الاربعين عاما.
فقلت في نفسي…. لو كانت هي العاقر والمصابة بمرض، فهل سيكون حنون ووفيا مثل هذه السيدة الفاضلة ؟
كتبها/المنسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مدونة منسيات | السمات:مدونة منسيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























