بلاش مسخره
كتبهاالمنسي ، في 23 أيار 2007 الساعة: 07:51 ص
الفلسطيني فأر تجارب ، يخضع لكل انواع التجارب، يحقن بافكار هدامة وبناءة ، يداوى بأمصال وعقارات مختلفة ،لم يكفي الغرب وافكاره ، بزرع كيان غاصب وقاتل ، انتجت مأساة وكارثة انسانية، تمثلت بتهجير الفلسطيني وتشريده من ارضه ، وقيام دولة اسرائيل قبل تسعة وخمسين عاما، على ارض فلسطين التاريخية
منذ عام 1948 ذكرى النكبة فلسطين وشعبها، وضع الفلسطيني في مختبرات القومية العربية ، والتي اطلق عليها توددا مخيمات ، كنوع من الترفيه والتخفيف عن النفس، لكنها في واقع الامر، كانت عبارة عن مقابر احياء ، يستباح فيها الانسان وتنتهك حرياته وحقوقه الادمية ،انها اسوء من الاسطبلات وحتى الحمير لا تقبل العيش فيها ،لكن الفلسطيني اجبر على البقاء فيها مرغما ، بحجة خوف الاشقاء العرب ، ان ينسى الفلسطيني ارضه وحقوقه ، ويذوب في المجتمعات العربية ويقبل بالتوطين ، فأفقدوه انسانيته وحاصروه وادخلوه مختبرات البحوث ، ليروا قدرة الانسان على تحمل المعاناة والالم.
لقد اثبت الفلسطيني ان البشر ، نوع غير قابل للانقراض ، رغم القتل المستمر والمعاناة الدائمة ، لقد حقن الفلسطيني ببعض مورثات القومية ، فكانت النتائج ايجابية نوع ما ، وأكدت ان العربي كائن حي ، لكنه يفتقد للاحساس والمشاعر ،رغم ظهور بعض الاعراض المقلقة، من انه قابل للتطور ان استخدم عقله .
لكن وبعد انحسار القومية ، وظهور النتائج السلبية لهذه الاختبارات ، تم اكتشاف لقاح قديم جديد، له وقع السحر على النفوس ،يعالج اثار واعراض القومية ، وفي احيان كثيرة قادر على ان يكون بديلا مقبولا ، ويطلق على هذا العقار اختصارا( م .أ.أ -2000) وهومجرب سابقا وله نتائج جيدة ، والان وبصورته المعدلة جينيا ، يعتقد القائمون عليه انه سيكون لقاح القرن.
ويرى الخبراء والاخصائين ، ان افضل مكان لاجراء التجارب ، بهذا اللقاح الجديد والمتطور، سيكون في المخيم حيث البيئة المثلى ، لمتابعة اثاره ودراسة احواله .
النتائج الاولى مبشرة وطيبة ، وهذا ما شجع على البدأ بعمليات استنساخ ،وقد تم بالفعل نجاح بعض المحاولات اطلق البعض نها، فتح الاسلام وجيش الاسلام وغيرهما والعمل جاري على استنساخ مكون جديد سيطلق عليه كفار الاسلام ، له فاعلية مزدوجة وقدرات فائقة.
في الختام اود التنويه ان الاختصار م.أ.أ-2000 يشير الى مبتدعي الاسلام الجدد -2000 وهو تنظيم لايحتاج الى ترخيص لمزاولة نشاطاته ، وما يخيف هو ان يتمكن هذا التنظيم ، من استنساخ شيطان برأس ملاك
اجارنا الله
منذ عام 1948 ذكرى النكبة فلسطين وشعبها، وضع الفلسطيني في مختبرات القومية العربية ، والتي اطلق عليها توددا مخيمات ، كنوع من الترفيه والتخفيف عن النفس، لكنها في واقع الامر، كانت عبارة عن مقابر احياء ، يستباح فيها الانسان وتنتهك حرياته وحقوقه الادمية ،انها اسوء من الاسطبلات وحتى الحمير لا تقبل العيش فيها ،لكن الفلسطيني اجبر على البقاء فيها مرغما ، بحجة خوف الاشقاء العرب ، ان ينسى الفلسطيني ارضه وحقوقه ، ويذوب في المجتمعات العربية ويقبل بالتوطين ، فأفقدوه انسانيته وحاصروه وادخلوه مختبرات البحوث ، ليروا قدرة الانسان على تحمل المعاناة والالم.
لقد اثبت الفلسطيني ان البشر ، نوع غير قابل للانقراض ، رغم القتل المستمر والمعاناة الدائمة ، لقد حقن الفلسطيني ببعض مورثات القومية ، فكانت النتائج ايجابية نوع ما ، وأكدت ان العربي كائن حي ، لكنه يفتقد للاحساس والمشاعر ،رغم ظهور بعض الاعراض المقلقة، من انه قابل للتطور ان استخدم عقله .
لكن وبعد انحسار القومية ، وظهور النتائج السلبية لهذه الاختبارات ، تم اكتشاف لقاح قديم جديد، له وقع السحر على النفوس ،يعالج اثار واعراض القومية ، وفي احيان كثيرة قادر على ان يكون بديلا مقبولا ، ويطلق على هذا العقار اختصارا( م .أ.أ -2000) وهومجرب سابقا وله نتائج جيدة ، والان وبصورته المعدلة جينيا ، يعتقد القائمون عليه انه سيكون لقاح القرن.
ويرى الخبراء والاخصائين ، ان افضل مكان لاجراء التجارب ، بهذا اللقاح الجديد والمتطور، سيكون في المخيم حيث البيئة المثلى ، لمتابعة اثاره ودراسة احواله .
النتائج الاولى مبشرة وطيبة ، وهذا ما شجع على البدأ بعمليات استنساخ ،وقد تم بالفعل نجاح بعض المحاولات اطلق البعض نها، فتح الاسلام وجيش الاسلام وغيرهما والعمل جاري على استنساخ مكون جديد سيطلق عليه كفار الاسلام ، له فاعلية مزدوجة وقدرات فائقة.
في الختام اود التنويه ان الاختصار م.أ.أ-2000 يشير الى مبتدعي الاسلام الجدد -2000 وهو تنظيم لايحتاج الى ترخيص لمزاولة نشاطاته ، وما يخيف هو ان يتمكن هذا التنظيم ، من استنساخ شيطان برأس ملاك
اجارنا الله
كتبها/ المنسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلام بالبلدي | السمات:كلام بالبلدي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























