زواج عرفي
كتبهاالمنسي ، في 19 أيار 2007 الساعة: 21:29 م
ماان دخلت الغرفة، حتى القت بنفسها، تحت قدمي امها
بللت دموعهاقدمي امها، التي كانت تجلس متربعة في ارض الغرفة ،رفعت رأس ابنتها، لتعرف منها ماذا حصل لها لكن اللغة لم تسعف الفتاة ، لتبوح بما لديها،اعتقد الام في البداية ، ان ابنتها ربما لم توفق في امتحاناتها،حاولت ان تخفف توترها ، لتفهم ما تقول
لكنها لم تفهم سوى كلمة اسقطت قلبها، شدتها من ملابسها، هزتها بقوة وشدة ، كررت عليه السؤال
ماذا حصل معك؟
لم تجب سوى بكلمة - اذبحيني يا امي
كلمة لم يسبق ان سمعتها ، من احدى بناتها ، مصطلح غريب على هذا البيت.
اغلقت باب الغرفة ، سالتها عما ألم بها، لكنها لم تحصل على اجابة ، تشكف حقيقة ما يجول في خاطر ابنتها.
زادت الفتاة من هياجها، الامر الذي اغاظ الام ، التي لم تستطع ان تسيطر على نفسها، فلطمتها على وجهها، لطمة اوقفت هياج الفتاة، وايقظت الام من حنيتها الزائدة.
سالته بحزم ـ ماذا حصل معك؟
بنظرات زائغة …لقد تزوجت.
كيف تزوجت . ..وومن؟
من فلان ، ابن الجيران
ولولت الام وهي تكتم فمها بيدها خوفا من ان يسمعها، زوجها او احد ابنائها، ويرتكب جريمة في البيت.
هجمت عليها واخذت تضرب بها، وتعضها باسنانها علها تشفي غليلها منها، ومن فعلتها التي وضعت رؤوس اهل بيتها في الوحل.
لقد فرطت في شرفك يا عايبه.
لقد ضحك علي.
كيف ضحك عليك، اسأت الينا جميعا، ولن يمحي عارك الا ذبحك يا ملعونة
رمت نفسها في حضن امها، وقالت - انا ببلغك بما فعلت لتذبحيني.
توقفت يدها في الهواء، نسيت كل شيء، تذكرت صغيرتها التي سهرت عليها الليالي، حضنتها بعنف وحنان ،كأنها تريد ان تخبئها،داخل ضلوعها ، لتحميها من فعلتها ، وهي تعلم مصير ابنتها ، ان علم احد رجال العائلة، فلن يفكروا كثيرا ، او يترددوا في ذبحها وغسل العار الذي الحقته بعائلتها.
فكرت الام قليلا وقالت لابنتها، اغسلي وجهك ولا تخبري احد، حتى اعرف تفاصيل ما حدث ، وكيف اغواكي ابن الشيطانة.
علمت من ابنتها ان علاقتها، مع ابن الجيران مضى عليها سنين ،منذ كانوا في الاعدادية، وامتدت الى المرحلة الثانوية، ولم تخرج عن اطار العلاقة البريئة
لكنها في السنة الجامعية الثانية، اي قبل عام تطورت، وتحولت الى مداعبات وقبل ، حتى وصل الامر الى ارتكاب الخطيئة.
ارتجفت عضلات وجه الام ،ولم تفارق الدموع عينيها، وهي تسمع الى حديث ابنتها، التي اعتبرتها ملاكها ، الذي حاربت الجميع من اجل ان تكمل دراستها الجامعية.
اعتبرت ان ما حصل خيانة لها في الصميم، لكن حزنها لم يمنعها من متابعة سماع فضيحة ابنتها.
تابعت الفتاةمستدركة، لكني لم اسلمه نفسي ، الا بعد ان تزوجنا عرفيا.
كيف يعني عرفي؟
عرفت ان ابنتها لم تأتيها الدورة الدموية في موعدها، منذ ما يزيد على الاسبوع،وان الشاب علم بوضع الفتاة ، وحاول التهرب من فعلته.
طلبت من ابنتها التزام الصمت، ولا تتحدث مع الشاب او تقترب منه، حتى ترى ماذا ستفعل؟
بعد اسبوع ابلغت ابنتها، ان تطلب لقاء الشاب، وتبلغه انها ليست حامل ، وانها ستكمل حياتها السابقة معه.
التقت معه في الجامعة، وما ان علم بانها ليست حامل ، حتى غمرته الشهوة والبحث عن اللذة، ومن فوره طلب ان يلاقيها بعد مغادرة والدته الى السوق للتبضع ووالده يسبقها الى العمل،وانها ستاتيه حال مغادرة والدته بعد ان ترقبها كسابق عهدها
عادت الفتاة الى المنزل، ابلغت والدتها ما حدث ، ذهبت من فورها الام الى منزل جارتها، جلست عندها بعض الوقت ، وسألتها ان كانت تنوي الذهاب الى السوق غدا، فأكدت لها الجارة ذلك، فقالت لها ان تمر عليها لتتسوقا سويا، غادرت منزل الجيران بعد تناولها فنجان من القهوة، شعرت ان كل رشفة منه، تغلق منافذ انفاسها.
لم تنم ليلتها وهي تفكر وكذلك ابنتها التي لم يغمض لها جفن، اخذت الام ترقب منزل جارتها منذ غادر زوجها واولادها المنزل، حتى كادت في لحظة ان تذهب الى منزل جارتها لتذكرها ان نسيت .
كانت الفتاة قد تزينت، ولبست اجمل ما لديها، تننظر تعليمات امها، التي ترقب من فتحة في الباب، ان يفتح باب الجيران.
ما هي الا لحظات حتى خرجت ام الشاب، طرقت عد دقات على الباب ، استقبلتها بكل ترحاب وعزمتها لتناول كوب من الشاي ، لكنها اعتذرت ووعدت ان تشربه في حال عودتهمامن السوق، عندها دخلت المنزل وخرجت بيدها اناء مغطى فيه بعض الحلويات، وقالت لها- عملت هذا الحلو الساخن ، خذيه للمحروس ابنك يفطر منه قبل ما يذهب على الجامعة.
امسكت الجاره بالاناء ، ودخلت به الى المطبخ، لحقت بها والقت بمحفظة نقودها، بجانب الثلاجة القريبة من الباب
ما ان غادرت السيدتان ،حتى اندست الفتاة كعادتها في منزل الجيران، بعد ان نظرت يمينا وشمالا،حاول منذ دخولها ان ينقض عليها، لكنها كانت تتمنع لتزيد في ثورته وهياجه ،خلعت حذائها عند مدخل البيت ، بعد ان اغلقته خلفها، كانت ترمي ملابسها قطعة قطعة ، بعد معاناة ومحاولات مستميتة منه،طلب منها ان تصعد الى الاعلى، لكنها اصرت على ان يفعلا ذلك في الصالون ، على الاريكة كنوع من التغيير.
سارت السيدتان حوالي ربع ساعة حتى وصلتا الى موقف السيارات، وما كدنا يسرنا منتصف الطريق، حتى شهقت ام الفتاة بصوت مسموع…
لقد اضعت محفظتي، نظرت اليها جارتها- اين اضعتيها لقد كانت في يدك عندما خرجتي من منزلك.
فتشتا في السيارة يساعدهما السائق، لكنها لم تعثر عليها، وفجأة لطمت راسها قائلة- آه لقد نسيتها في بيتكم عندما ادخلتي الحلو في المطبخ، لقد وضعتها هناك.
انفرجت اسارير الجارة، وطلبتا من السائق العودة بهما مسرعا الى المنزل،نزلتا من السيارة مسرعتين، وفتحت الجارة الباب ، ودخلتا مهرولتين كانهما فتاتين، وقبل ان يصلن المطبخ، ، صرخن مصعوقتين بعد ان شاهدتا، منظر لا يمكن احتماله، هجمتا السيدتان على الشابين، حتى اوسعاهما ضربا وعضا
بعد هدوء نظرت ام الفتاة الى جارتها، وقالت ساذهب لابلغ ابوها واعمامها بمارأيت، توسلت لها الجارة ان تتأنى ليجدوا حلا لهذه الفضيحة
شعرت ام الفتاة بقشعريرة تسري في جسدها، اخذت ابنتهافي حضنها بعد ان البستها ثيابها، وقالت ننتظركم اليوم عند المساء.
وخلال ايام معدودة تم عقد قرانهما شرعيا، وتزوجا في ظل اسرتيهما.
بللت دموعهاقدمي امها، التي كانت تجلس متربعة في ارض الغرفة ،رفعت رأس ابنتها، لتعرف منها ماذا حصل لها لكن اللغة لم تسعف الفتاة ، لتبوح بما لديها،اعتقد الام في البداية ، ان ابنتها ربما لم توفق في امتحاناتها،حاولت ان تخفف توترها ، لتفهم ما تقول
لكنها لم تفهم سوى كلمة اسقطت قلبها، شدتها من ملابسها، هزتها بقوة وشدة ، كررت عليه السؤال
ماذا حصل معك؟
لم تجب سوى بكلمة - اذبحيني يا امي
كلمة لم يسبق ان سمعتها ، من احدى بناتها ، مصطلح غريب على هذا البيت.
اغلقت باب الغرفة ، سالتها عما ألم بها، لكنها لم تحصل على اجابة ، تشكف حقيقة ما يجول في خاطر ابنتها.
زادت الفتاة من هياجها، الامر الذي اغاظ الام ، التي لم تستطع ان تسيطر على نفسها، فلطمتها على وجهها، لطمة اوقفت هياج الفتاة، وايقظت الام من حنيتها الزائدة.
سالته بحزم ـ ماذا حصل معك؟
بنظرات زائغة …لقد تزوجت.
كيف تزوجت . ..وومن؟
من فلان ، ابن الجيران
ولولت الام وهي تكتم فمها بيدها خوفا من ان يسمعها، زوجها او احد ابنائها، ويرتكب جريمة في البيت.
هجمت عليها واخذت تضرب بها، وتعضها باسنانها علها تشفي غليلها منها، ومن فعلتها التي وضعت رؤوس اهل بيتها في الوحل.
لقد فرطت في شرفك يا عايبه.
لقد ضحك علي.
كيف ضحك عليك، اسأت الينا جميعا، ولن يمحي عارك الا ذبحك يا ملعونة
رمت نفسها في حضن امها، وقالت - انا ببلغك بما فعلت لتذبحيني.
توقفت يدها في الهواء، نسيت كل شيء، تذكرت صغيرتها التي سهرت عليها الليالي، حضنتها بعنف وحنان ،كأنها تريد ان تخبئها،داخل ضلوعها ، لتحميها من فعلتها ، وهي تعلم مصير ابنتها ، ان علم احد رجال العائلة، فلن يفكروا كثيرا ، او يترددوا في ذبحها وغسل العار الذي الحقته بعائلتها.
فكرت الام قليلا وقالت لابنتها، اغسلي وجهك ولا تخبري احد، حتى اعرف تفاصيل ما حدث ، وكيف اغواكي ابن الشيطانة.
علمت من ابنتها ان علاقتها، مع ابن الجيران مضى عليها سنين ،منذ كانوا في الاعدادية، وامتدت الى المرحلة الثانوية، ولم تخرج عن اطار العلاقة البريئة
لكنها في السنة الجامعية الثانية، اي قبل عام تطورت، وتحولت الى مداعبات وقبل ، حتى وصل الامر الى ارتكاب الخطيئة.
ارتجفت عضلات وجه الام ،ولم تفارق الدموع عينيها، وهي تسمع الى حديث ابنتها، التي اعتبرتها ملاكها ، الذي حاربت الجميع من اجل ان تكمل دراستها الجامعية.
اعتبرت ان ما حصل خيانة لها في الصميم، لكن حزنها لم يمنعها من متابعة سماع فضيحة ابنتها.
تابعت الفتاةمستدركة، لكني لم اسلمه نفسي ، الا بعد ان تزوجنا عرفيا.
كيف يعني عرفي؟
عرفت ان ابنتها لم تأتيها الدورة الدموية في موعدها، منذ ما يزيد على الاسبوع،وان الشاب علم بوضع الفتاة ، وحاول التهرب من فعلته.
طلبت من ابنتها التزام الصمت، ولا تتحدث مع الشاب او تقترب منه، حتى ترى ماذا ستفعل؟
بعد اسبوع ابلغت ابنتها، ان تطلب لقاء الشاب، وتبلغه انها ليست حامل ، وانها ستكمل حياتها السابقة معه.
التقت معه في الجامعة، وما ان علم بانها ليست حامل ، حتى غمرته الشهوة والبحث عن اللذة، ومن فوره طلب ان يلاقيها بعد مغادرة والدته الى السوق للتبضع ووالده يسبقها الى العمل،وانها ستاتيه حال مغادرة والدته بعد ان ترقبها كسابق عهدها
عادت الفتاة الى المنزل، ابلغت والدتها ما حدث ، ذهبت من فورها الام الى منزل جارتها، جلست عندها بعض الوقت ، وسألتها ان كانت تنوي الذهاب الى السوق غدا، فأكدت لها الجارة ذلك، فقالت لها ان تمر عليها لتتسوقا سويا، غادرت منزل الجيران بعد تناولها فنجان من القهوة، شعرت ان كل رشفة منه، تغلق منافذ انفاسها.
لم تنم ليلتها وهي تفكر وكذلك ابنتها التي لم يغمض لها جفن، اخذت الام ترقب منزل جارتها منذ غادر زوجها واولادها المنزل، حتى كادت في لحظة ان تذهب الى منزل جارتها لتذكرها ان نسيت .
كانت الفتاة قد تزينت، ولبست اجمل ما لديها، تننظر تعليمات امها، التي ترقب من فتحة في الباب، ان يفتح باب الجيران.
ما هي الا لحظات حتى خرجت ام الشاب، طرقت عد دقات على الباب ، استقبلتها بكل ترحاب وعزمتها لتناول كوب من الشاي ، لكنها اعتذرت ووعدت ان تشربه في حال عودتهمامن السوق، عندها دخلت المنزل وخرجت بيدها اناء مغطى فيه بعض الحلويات، وقالت لها- عملت هذا الحلو الساخن ، خذيه للمحروس ابنك يفطر منه قبل ما يذهب على الجامعة.
امسكت الجاره بالاناء ، ودخلت به الى المطبخ، لحقت بها والقت بمحفظة نقودها، بجانب الثلاجة القريبة من الباب
ما ان غادرت السيدتان ،حتى اندست الفتاة كعادتها في منزل الجيران، بعد ان نظرت يمينا وشمالا،حاول منذ دخولها ان ينقض عليها، لكنها كانت تتمنع لتزيد في ثورته وهياجه ،خلعت حذائها عند مدخل البيت ، بعد ان اغلقته خلفها، كانت ترمي ملابسها قطعة قطعة ، بعد معاناة ومحاولات مستميتة منه،طلب منها ان تصعد الى الاعلى، لكنها اصرت على ان يفعلا ذلك في الصالون ، على الاريكة كنوع من التغيير.
سارت السيدتان حوالي ربع ساعة حتى وصلتا الى موقف السيارات، وما كدنا يسرنا منتصف الطريق، حتى شهقت ام الفتاة بصوت مسموع…
لقد اضعت محفظتي، نظرت اليها جارتها- اين اضعتيها لقد كانت في يدك عندما خرجتي من منزلك.
فتشتا في السيارة يساعدهما السائق، لكنها لم تعثر عليها، وفجأة لطمت راسها قائلة- آه لقد نسيتها في بيتكم عندما ادخلتي الحلو في المطبخ، لقد وضعتها هناك.
انفرجت اسارير الجارة، وطلبتا من السائق العودة بهما مسرعا الى المنزل،نزلتا من السيارة مسرعتين، وفتحت الجارة الباب ، ودخلتا مهرولتين كانهما فتاتين، وقبل ان يصلن المطبخ، ، صرخن مصعوقتين بعد ان شاهدتا، منظر لا يمكن احتماله، هجمتا السيدتان على الشابين، حتى اوسعاهما ضربا وعضا
بعد هدوء نظرت ام الفتاة الى جارتها، وقالت ساذهب لابلغ ابوها واعمامها بمارأيت، توسلت لها الجارة ان تتأنى ليجدوا حلا لهذه الفضيحة
شعرت ام الفتاة بقشعريرة تسري في جسدها، اخذت ابنتهافي حضنها بعد ان البستها ثيابها، وقالت ننتظركم اليوم عند المساء.
وخلال ايام معدودة تم عقد قرانهما شرعيا، وتزوجا في ظل اسرتيهما.
كتبها/ المنسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة | السمات:قصة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 12:08 ص
انهـــا لقصه واقعيه وتحدث كثيرا
ولا خجل او تردد في سرد مثل هذه القصص حتى تكون عبره لكل شاب وفتاه
وانا براي …انـه كمــا اعطى لكي الاهل ثقتهمــ وسمحوا لكي ايتها الفتاه
بالذهاب الي الجامعه …ودفعوا وتعبو ا حتى وصلتي لهذه المرحله
فكم من الجميل ان تحترمي هذه الثقه وتصونيها
وانت ايها الشاب
لا تلقي اللوم على الفتاه وهذا خطئ مجتمعنا الان انه يبرئ الشاب
ويتهم الفتاه دائما
لا تحلوا ايها الشباب بالايمان والاخلاق العاليه
وان كنت تحب هذه الفتاه بصدق فاطرق باب اهلها
ولن يمنعك احد من الزواج بها على سنه الله ورسوله
وليست كـــل الامهات كام هذه الفتاه متفهمه ومتفتحه
ليست كل القصص المشابهه تنتهي بهذه الطريقه
فالاغلب تنتهي نهايات مأساويه
تحياتي لكـ اخي
اسلوب رائع وجريء في السرد
جميل جدا