نكبة وبناتها
كتبهاالمنسي ، في 12 أيار 2007 الساعة: 21:20 م
في الخامس عشر من مايو ، يعني بالبلدي كمان يومين ،تحل علينا ذكرى النكبة،اي ضياع البلاد وتشتت العباد وتهجيرهم، قبل مايزيد عن تسعة وخمسون عاما،في جهات الارض الاربعة ، في هذا التاريخ نتذكر مصابنا الجلل ، وتعم الاحزان والآم تجمعاتنا،ان كان في الشتات او في مناطق السلطة الوطنية،يكثر المتحدثين ويتوزع الخطباء ، كل يفصل ويوزع حسب رؤاه ، نكبة الشعب الفلسطيني وتأثيرها على الصراع .
لكن في نفس التاريخ ، يحتفل الاسرائيليين بهذه الذكرى، ويحتفون بها لانها ذكرى قيام الدولة العبرية، التي اطلق عليها اسرائيل،هذا يعني ان اسما ازيل عن الخارطة ، وهو فلسطين الجغرافية ، ليحل مكانه اسم (اسرائيل)الكيان السياسي،والقوة الباغية المهيمنة في منطقة الشرق الاوسط،لكن ما يهمنا بين الاحلال والازالة، ان شعبا هجر وعانى القهر والاذلال،ومجموعات بشرية استجلبت لتحل مكانه ، رغم مقومات حياتها الجيدة ، في اماكن سكناها السابق.
الفلسطيني الذي اخرج من ارضه،لم يهنئ، ولم يستقر طوال هذه المدة،وعومل اسوء معاملة ، في البلدان العربية الشقيقة ، ولم تقدم له التسهيلات او المعونة التي تليق بالاخوة،بلعاش في معسكرات ومخيمات لاتتوفر فيها ، ادنى مقومات الحياة الادمية، بحجة عدم التيسير عليه ، خوفا من ان ينسى ارضه وميراث اجداده المسلوب.
في حين انه تواجد في بلاد الغرب والامريكتين ، وحتى استرالية وغيرها من الدول ، تجمعات وافراد حصلوا على جنسيات البلدان التي يقيمون فيها، ووصلوا الى مواقع متقدمة في مجالات مختلفة، لكن رغم ذلك مازال هاجسهم ، وطموحهم هو العودة الى ارض الاباء والاجداد
لم تقتصر نكبة الفلسطينيين على هذا التاريخ ، بل تكررت في العام 1967 ودلعوها بالنكسة ، الامر الذي خسر الفلسطينيين بقية الاراضي الفلسطينية ومدينة القدس ، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين،وتهجير عدد اخر منهم الى اسقاع الارض .
بعد يومين يكونوا الفلسطينيين قد امضو تسعا وخمسون عاما ، من الشتات والحرمان المغموس بالاذلال،ولم يلح في الافق ما يخفف من هذا الالم والمرارة، وبدلا من التعبئة والاعداد لجاهير الامتين العربية والاسلامية ، وحشد الطاقات البشرية والمادية، لاسناد الشعب المظلوم ونصرته في مواجهة الكيان الغاصب ،نجد هذا الكيان قد اصبح من الاسرة ، بل تم قبوله بدون اي تنازلات منه، اما الفلسطينيين اصبحوا محاصرين، لايستطيعون حتى تحصيل قوت يومهم ، او حليب اطفالهم في ظل حصار ظالم وقاسي
لكن في نفس التاريخ ، يحتفل الاسرائيليين بهذه الذكرى، ويحتفون بها لانها ذكرى قيام الدولة العبرية، التي اطلق عليها اسرائيل،هذا يعني ان اسما ازيل عن الخارطة ، وهو فلسطين الجغرافية ، ليحل مكانه اسم (اسرائيل)الكيان السياسي،والقوة الباغية المهيمنة في منطقة الشرق الاوسط،لكن ما يهمنا بين الاحلال والازالة، ان شعبا هجر وعانى القهر والاذلال،ومجموعات بشرية استجلبت لتحل مكانه ، رغم مقومات حياتها الجيدة ، في اماكن سكناها السابق.
الفلسطيني الذي اخرج من ارضه،لم يهنئ، ولم يستقر طوال هذه المدة،وعومل اسوء معاملة ، في البلدان العربية الشقيقة ، ولم تقدم له التسهيلات او المعونة التي تليق بالاخوة،بلعاش في معسكرات ومخيمات لاتتوفر فيها ، ادنى مقومات الحياة الادمية، بحجة عدم التيسير عليه ، خوفا من ان ينسى ارضه وميراث اجداده المسلوب.
في حين انه تواجد في بلاد الغرب والامريكتين ، وحتى استرالية وغيرها من الدول ، تجمعات وافراد حصلوا على جنسيات البلدان التي يقيمون فيها، ووصلوا الى مواقع متقدمة في مجالات مختلفة، لكن رغم ذلك مازال هاجسهم ، وطموحهم هو العودة الى ارض الاباء والاجداد
لم تقتصر نكبة الفلسطينيين على هذا التاريخ ، بل تكررت في العام 1967 ودلعوها بالنكسة ، الامر الذي خسر الفلسطينيين بقية الاراضي الفلسطينية ومدينة القدس ، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين،وتهجير عدد اخر منهم الى اسقاع الارض .
بعد يومين يكونوا الفلسطينيين قد امضو تسعا وخمسون عاما ، من الشتات والحرمان المغموس بالاذلال،ولم يلح في الافق ما يخفف من هذا الالم والمرارة، وبدلا من التعبئة والاعداد لجاهير الامتين العربية والاسلامية ، وحشد الطاقات البشرية والمادية، لاسناد الشعب المظلوم ونصرته في مواجهة الكيان الغاصب ،نجد هذا الكيان قد اصبح من الاسرة ، بل تم قبوله بدون اي تنازلات منه، اما الفلسطينيين اصبحوا محاصرين، لايستطيعون حتى تحصيل قوت يومهم ، او حليب اطفالهم في ظل حصار ظالم وقاسي
كتبها / المنسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلام بالبلدي | السمات:كلام بالبلدي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 10:06 ص
كل ما حذث ويحذث لهذا الشعب الحبيب …وماتعانيه كل الشعوب العربية سببه الأوحد هو حكامنا الأتباع لإسرائيل وأمريكا ..وساستنا الكبار…
وللأسف حتى أبناء فلسطين نفسهم …بدل أن يتجمعوا على كلمة واحدة ضد عدوهم…تفرقوا واختلفوا ….ويقتلون بعضهم ويتخبطون في أماكنهم والعدو يتفرج ويزيد من لهيب النار …ويسلبهم أكثر وهم في غفلة منغمسون في اختلافات باطلة….
أما الشعوب العربيةالمسلمة فلم تقبل بهذا الكيان ولن تبلعه يوما…وحسرتها عظمى على فلسطين وأبناءها المشتتين المحاصرين
تقبل احترامي
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 3:19 ص
السلام عليكم
احسست بحزن عميق و انا اقرا ما كتبته لاني احسست كل ما كتبته
ما اسوء ان تعيش في امان و اخوك المسلم في فلسطين يعاني و لا تدري ما تفعل من اجله.لا ادري متى سيظل كل واحد فينا تبيعا مثل ابن البقر.الى متى……
نسال الله عز وجل ان يفرج كرباتنا جميعا
تحياتي
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 10:16 م
عزيزتي بنت الجزائر
اشكر لك مشاعرك الطيبة والتي تعبر عن مدي ايمانك بمستقبل هذه الامة
اتمنى لك التوفيق
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 10:19 م
الاختzakia
عليكي سلام الله وتحياته
اتمنى ان نقرن الدعاء بالعمل ، ونكون روادا لشعوبنا المقهورة
تحياتي لك ، وتمنياتي بالتوفيق