بلاد ال هاو هاو
كتبهاالمنسي ، في 11 أيار 2007 الساعة: 20:52 م
بلاد ال هاو هاو
ما ان ترجلت قرب مجمع السرايا الحكومي ، حتى هالني ما رايت من مشاهد ،كانا شابين لا يتجاوزان العشرين من عمرهما، ارتديا ملابسا مدنية ، احدهما يلبس في رجله شحوط، وشعره من الطول بحيث وصل الى كتفيه، تابطا بندقيتين من نوع كلاشنكوف،وعلى خصريهما كما كبيرا من الذخائر،ولم يكتفي احدهما بهذا المنظر المقزز، بل زاده بعدم التوقف عن البصق على الارض، خلال مسيره من امام الجميع،باسلوب استفزازي ومهين لكل من رآه،كأنه يقول انه يبصق على رجولتنا، ومشاعرنا وكل ما ندعيه من قيم.
تجاوزهما شاب لم يستطع ان يقاوم فضول عينيه،وهو يتمتم قائلا - والله ما صارت في بلاد الهاو هاو- متألم على ما آلت اليه احوالنا
احنا قرفنا من كل ما يسيء الى شعبنا، زهقنا كل هؤلاء المنفلتين ، كرهنا انفسنا ونحن نرى الزعران، وهم يعربدون في الشوارع، يستبيحون كل ما هو غال ونفيس،ان هذه المناظر تغثي النفوس ،وتبكي العيون وتألمها.
نطالب القائمين على الامن ، ان يسرعوا بتنفيذ الخطة الامنية، وان لم يجدوا في انفسهم القدرة ، على تنفيذ ذلك فليرتاحوا في بيوتهم، لان هناك مجموعات وافراد، بامكانها القيام بذلك ،حتى لوكلف الامر، ان يسيل الدم في الشوارع، لان مستقبل ابنائنا وحرمة اعرضنا ، اصبحت على المحك وعرضة للمساس.
كتبها/المنسي
خرجت صباحا متجها الى العمل، ركبت سيارة اجرة، ما كدنا نصل اطراف مدينة غزة، حتى شاهدنا مجموعات من العسكريين ورجال الشرطة ، منتشرين على مفترقات الطرق، اصبت بالفزع لهذا المشهد ، اعتقادا مني ان هناك مشاكل ، او اشتباكات بين اطراف ما،سألت السائق فقال ان قوى الامن والشرطة، منتشرين لتطبيق الخطة الامنية، كلام اثلج صدري واشعرني بالطمأنينة .
ما ان ترجلت قرب مجمع السرايا الحكومي ، حتى هالني ما رايت من مشاهد ،كانا شابين لا يتجاوزان العشرين من عمرهما، ارتديا ملابسا مدنية ، احدهما يلبس في رجله شحوط، وشعره من الطول بحيث وصل الى كتفيه، تابطا بندقيتين من نوع كلاشنكوف،وعلى خصريهما كما كبيرا من الذخائر،ولم يكتفي احدهما بهذا المنظر المقزز، بل زاده بعدم التوقف عن البصق على الارض، خلال مسيره من امام الجميع،باسلوب استفزازي ومهين لكل من رآه،كأنه يقول انه يبصق على رجولتنا، ومشاعرنا وكل ما ندعيه من قيم.
تجاوزهما شاب لم يستطع ان يقاوم فضول عينيه،وهو يتمتم قائلا - والله ما صارت في بلاد الهاو هاو- متألم على ما آلت اليه احوالنا
احنا قرفنا من كل ما يسيء الى شعبنا، زهقنا كل هؤلاء المنفلتين ، كرهنا انفسنا ونحن نرى الزعران، وهم يعربدون في الشوارع، يستبيحون كل ما هو غال ونفيس،ان هذه المناظر تغثي النفوس ،وتبكي العيون وتألمها.
نطالب القائمين على الامن ، ان يسرعوا بتنفيذ الخطة الامنية، وان لم يجدوا في انفسهم القدرة ، على تنفيذ ذلك فليرتاحوا في بيوتهم، لان هناك مجموعات وافراد، بامكانها القيام بذلك ،حتى لوكلف الامر، ان يسيل الدم في الشوارع، لان مستقبل ابنائنا وحرمة اعرضنا ، اصبحت على المحك وعرضة للمساس.
كتبها/المنسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلام بالبلدي | السمات:كلام بالبلدي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























