عقوبة حيازة صورة
كتبهاالمنسي ، في 13 تشرين الثاني 2008 الساعة: 19:15 م
في غزة هذه الايام اصبحنا نرى العجب العجاب،لن تصدقوا ما سنسرده من حكايا ، حتما ستعتقدون اننا جانبنا الحقيقة ، واصبنا بحالة هذيان ، جراء الحرية الزائدة ، والديمقراطية السكر زيادة ،لان حكومتنا الرشيدة اقصد الربانية ، اغدقت علينا من النعم ما لا يتحصل عليه شعب اخر ،فمثلا الشعوب في الدول الاخرى ، لها ممر حدودي ، وفي احسن الاحوال عشرون معبرا ، اما نحن في غزة فلنا اكثر من ثمانمائة معبر ، وحتى لا يشعر المواطن بوطأة الطقس حرا او برودة ، فقد كلفت نفسها حكومتنا الاسلامية ، بفتحها تحت الارض ، ممرات مثل الممرات المؤدية الى الطائرات ،في المطارات الفارهة ، حفاظا على صحة المواطن ، وحرصا على رفاهية الغزيين ، تكريما لمجهوداتهم النضالية ابان الفترة العرفاتية ، المتساوقة مع العدو الاسرائيلي ، والذي بتوفيق العلي القدير ،تم دحر الاحتلال وبعدها باقل من عامين ، طهرت غزة من فلول حرس المستوطنات المطبعين.
لقد اكدت حكومة حماس الربانية ، بعد مرور عام ونيف على تطهير غزة ، من بقايا العرفاتيين ، انها لن تحكم الا بالعدل ، وقد تجلى ذلك في يوم ذكرى رحيل عرفات ،فقد اصدرت قرارا بمنع احياء هذه المناسبة ، حرصا علينا وخوف من المندسين ،كيلا يستغلون الوضع ويعبثون بامننا الذي نرفل به ،او اراقة دماء ابرياء ،كما حصل في الذكرى الثالثة لذا نحمد الله الذي انعم علينا ، بنعمة الامن والاستقرار ، في عهد امير المؤمنيين ، الشيخ المجاهد حامي الدين وداعم المجاهدين /هنيـــة الذي عاش معنا على الزيت والزعتر ، في عام الرمادة حتى اصبح نحيلا ، رغم امتلائه بالايمان.
في الذكرى الرابعة لرحيل عرفات ، رمز النضال وابو الوطنيين ، حاول بعض المنفلتين ، كسر اوامر اولي الامر منا ، بمحاولة رفع صور الشهيد وارتداء كوفيته ، رغم ان التعليمات الصارمة التي اصدرتها حكومتنا التقية.
فقامت جحافل مغاويرنا البواسل ، بنصب الحواجز وتفتيش السيارات ، بحثا عن المشاغبين ومثيري الفتن ، الذين عكروا صفو العباد ، واكثروا فيها الفساد ، وتمكنوا بتوفيق المولى ، من القاء القبض على عدد كبير منهم ، وبحوزتهم المحظورات متمثلة بصور لياسر عرفات ، واعلام فلسطينية صغيرة وكبيرة ، اضافة الى عدد من الكوفية وبعض الشموع المطفية .
ادعوا معي ادام الله هنية ، رمز العدل والحرية
كتبها / المنسي
لقد اكدت حكومة حماس الربانية ، بعد مرور عام ونيف على تطهير غزة ، من بقايا العرفاتيين ، انها لن تحكم الا بالعدل ، وقد تجلى ذلك في يوم ذكرى رحيل عرفات ،فقد اصدرت قرارا بمنع احياء هذه المناسبة ، حرصا علينا وخوف من المندسين ،كيلا يستغلون الوضع ويعبثون بامننا الذي نرفل به ،او اراقة دماء ابرياء ،كما حصل في الذكرى الثالثة لذا نحمد الله الذي انعم علينا ، بنعمة الامن والاستقرار ، في عهد امير المؤمنيين ، الشيخ المجاهد حامي الدين وداعم المجاهدين /هنيـــة الذي عاش معنا على الزيت والزعتر ، في عام الرمادة حتى اصبح نحيلا ، رغم امتلائه بالايمان.
في الذكرى الرابعة لرحيل عرفات ، رمز النضال وابو الوطنيين ، حاول بعض المنفلتين ، كسر اوامر اولي الامر منا ، بمحاولة رفع صور الشهيد وارتداء كوفيته ، رغم ان التعليمات الصارمة التي اصدرتها حكومتنا التقية.
فقامت جحافل مغاويرنا البواسل ، بنصب الحواجز وتفتيش السيارات ، بحثا عن المشاغبين ومثيري الفتن ، الذين عكروا صفو العباد ، واكثروا فيها الفساد ، وتمكنوا بتوفيق المولى ، من القاء القبض على عدد كبير منهم ، وبحوزتهم المحظورات متمثلة بصور لياسر عرفات ، واعلام فلسطينية صغيرة وكبيرة ، اضافة الى عدد من الكوفية وبعض الشموع المطفية .
ادعوا معي ادام الله هنية ، رمز العدل والحرية
كتبها / المنسي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالة | السمات:مقالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 2:55 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الكريم
لا تدع اليأس يستولي عليك انظر الى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد ، لنتعلم الدرس الذي
أراد الله للناس أن يتعلموه .. ان الغروب لا يحول دون شروق مرة أخرى في كل صبح جديد
كما ويشرفني مطالعتكم مدونتي المتواضعة ورابطها هو
http://ziyadsafi.maktoobblog.com/