Yahoo!

رياح التغيير في ايران بعد مصر

كتبها المنسي ، في 17 شباط 2011 الساعة: 06:41 ص

ما يحدث في ايران ، امر له خصوصيته ،التي ينبغي التوقف عندها ،لذا يجب العودة الى الينابيع ، اقصد بداية الثورة الايرانية عام 1979 ،التي استطاع الملالي ، ركوب موجتها والامساك بزمام الامور فيها، وتحويلها من ثورة شعبية ، فجرها الطلاب والنقابات ، ضد الاضهاد والظلم والديكتاتورية ،الى ثورة مذهبية ، او دكتاتورية دينية متسلطة ، تجرف كل من يقف امامها ، وتلغي الاخر حتى لو كان عقلانيا ، يدعو الى الاصلاح والتنوير.

من ثار على حكم الشاه ، الذي اتسم بالفساد والتبعية ، والمآسي الاجتماعية والاقتصادية ،وقع مع مرور الوقت ـ تحت حكم العمائم السوداء، هذا النظام الذي ادخل ايران ، في مواجهة مع محيطها والعالم ، عندما اطلق الشعارات الدينية ، وتدخل في شؤون الدول الاخرى ، محاولا تصدير ثورته الدينية ،التي اصطدمت مع جارته العراق ، التي خاض معها حرب ضروسا انهكت قوى البلدين ، خلال عقد من الزمان، هذا ما انعكس سلبا على الداخل الايراني،من بؤس وشقاء ،اضافة الى استغلال النظام ، لظروف وقوانين الحرب ،ليقوم بتصفية منهجية للمعارضين ،حيث شهدت تلك الفترة ، حملات مسع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوظيف الديني

كتبها المنسي ، في 14 شباط 2011 الساعة: 06:49 ص

فكرة استغلال قضية الجهل الديني ، بمعنى اعرف ما لا تعرفون ، وأفقه ما لاتفقهون ، لقطاع كبير من شرائح المجتمع ، لم تعد تلقى رواجا كبيرا ، خصوصا في ظل ما عانته الجماهير من انتكاس في امالها وطموحاتها ، مما يسمى بالاسلام السياسي ، الذي لم يقدم بديلا حقيقيا ، لانظمة الحكم القائمة ، لا في البرامج او حتى المضمون ، بل انه في احيان كثيرة ،كان فزاعة او متوطئا ، لاستمرارية هذه الانظمة ، بشكل او باخر.

الدين ليس عباءة ، ترتديه نخبة ما ، لديها تفويض من السماء، ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العربي الجديد

كتبها المنسي ، في 14 شباط 2011 الساعة: 03:28 ص

ان ثورتي تونس ومصر ، اجترحت نموذجا مشرفا ، للانسان العربي الجديد ، الذي غيب عن صناعة الحدث ، حقبة طويلة من الزمن ، لقد انبعث المارد العربي ، كطائر الفينيق من رماد الهزيمة والاستسلام ، نحو فضاء يشكله بنفسه ، بلا قيود او وصاية .

شبوا على طوق العبودية والذل ، احدثوا تغييرا جذريا وثوريا ، في مستنقع العار الراكد ، الذي غاص فيه الكثير ، تلبية لمطامع ومتطلبات ، في اغلبها انتهازي واناني ، يبحث عن ملذات الذات ولو على حساب العام ، الخاص على الاتجار بالقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما اسهل الموت واصعب الحياة في غزة

كتبها المنسي ، في 1 نيسان 2009 الساعة: 10:26 ص

 

 

كانت الحياة ذات قيمة , من قيمة الاشياء التي نؤمن بها ، رغم الثقافة الدينية المتواضعة ، لكن العميقة والمتجذرة ،ايمانا صادقا وبريئا ، كاعتقاد جداتنا الصالحات ، اللواتي يفرحن بعفوية الفرح ، ويحزن على فقدان الغوالي بعمق وتأثر .

حتى الشهادة في سبيل الله والوطن ، لم تكن فرارا من الدنيا ،او تعففا وزهدا فيها ، بل عشق في الحياة ، وتضحية وفداء للاخرين من الاحبة ، لرفع الظلم والقهر عنهم ، وهذا تقرب الى الله عز وجل ، وتضحية في سبيل ما نحب .

عندما كان يرتقي الشهداء , تنطلق الزغاريد الحزينة , ممزوجة  بالدموع واهات الرجال ، تخترق الصدور تضغط القلوب ،التي  تنزف دما على فراق الاحبة .

الحياة ثمينة رغم البؤس والمعانات ، التي يستشعرها الفلسطيني  لكن اماله لم يكن لها حدود ، وايمانه باسترداد حقوقه ، لم تقف  في وجه اي عوائق او سدود .

اما اليوم اصبح الموت ، اسهل من الحياة ، كأننا خلقن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخي عدوي

كتبها المنسي ، في 29 آذار 2009 الساعة: 08:43 ص

 

ما اتعس اللحظة ، واسوء الفكرة , عندما نتفحص الواقع الفلسطيني , لاهلنا المقيمين في غزة, من معاناة والآم ، تكاد لا تنتهي ليس بفعل الاحتلال وحده ، وممارساته الاجرامية الظالمة ، ضد اهلنا القاطنيين في غزة ، وكل الاراضي المحتلة ,بما فيها القدس الشريف ،من تهويد وهدم منازل بالجملة ، وتهديدات مستوطنيين لاهالي ال48 , في ام الفحم وغيرها ، ومحاولاتهم المتكررة ، بالاغارة عليهم وحرق منازلهم ، وترهيبهم وتخويفهم .

لم يكفينا ما نحن فيه ، بل بغينا على بعضنا ، وافترس نصفنا نصفه ، بحجج اختلاف البرامج ، وكثرة المناهج الموصلة الى الهدف الواحد ،احسست بالاغتراب وانا اطالع مقالة للكاتب الصحفي منير ابو مرزوق ، الذي كتب عن حالة اهل القطاع ومعاناتهم ، بفعل ظلم ذوي القربى ، وانتشار ظاهرة الترانسفير الارادي ، هروبا من جحيم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي