ما يحدث في ايران ، امر له خصوصيته ،التي ينبغي التوقف عندها ،لذا يجب العودة الى الينابيع ، اقصد بداية الثورة الايرانية عام 1979 ،التي استطاع الملالي ، ركوب موجتها والامساك بزمام الامور فيها، وتحويلها من ثورة شعبية ، فجرها الطلاب والنقابات ، ضد الاضهاد والظلم والديكتاتورية ،الى ثورة مذهبية ، او دكتاتورية دينية متسلطة ، تجرف كل من يقف امامها ، وتلغي الاخر حتى لو كان عقلانيا ، يدعو الى الاصلاح والتنوير.
من ثار على حكم الشاه ، الذي اتسم بالفساد والتبعية ، والمآسي الاجتماعية والاقتصادية ،وقع مع مرور الوقت ـ تحت حكم العمائم السوداء، هذا النظام الذي ادخل ايران ، في مواجهة مع محيطها والعالم ، عندما اطلق الشعارات الدينية ، وتدخل في شؤون الدول الاخرى ، محاولا تصدير ثورته الدينية ،التي اصطدمت مع جارته العراق ، التي خاض معها حرب ضروسا انهكت قوى البلدين ، خلال عقد من الزمان، هذا ما انعكس سلبا على الداخل الايراني،من بؤس وشقاء ،اضافة الى استغلال النظام ، لظروف وقوانين الحرب ،ليقوم بتصفية منهجية للمعارضين ،حيث شهدت تلك الفترة ، حملات مسع























